بقلم / حسام الالفي
في قلب محافظة الفيوم، حيث تتشابك حكايات الكفاح مع طموحات الفتيات، برز اسم متخصصة فرد ومعالجات الشعر
"حنين الشريف" كأيقونة عصامية صنعت مجدها.
قصة نجاح لم تُكتب في قاعات الجامعات، بل نُقشت على أرض الواقع بالتحدي والإصرار،
لتصبح اليوم الاسم الأول في عالم التجميل والعناية بالشعر والبشرة، ونموذجاً يُحتذى به في الصبر والتحدي.
بدأت الحكاية بطفلة صغيرة، كانت هوايتها المفضلة تنسيق الفساتين ووضع المكياج لصديقاتها، لم تكن تعلم حينها أن هذا الشغف الطفولي سيأخذها في يوم ويصل بها لان تكون صاحبة بصمة واضحة في عالم التجميل وصاحبة صرح تجميلي شامل به كافة الخدمات التجميلية
مثل "بيوتي سنتر حنين الشريف"
ولكنها كانت علي يقين تام ان لكل مجتهد نصيب.
رفضت صاحبة بيوتي سنتر حنين الشريف أن تبدأ من المنتصف؛ وقررت أن تتقن المهنة من جذورها.
وبالفعل بدأت منذ ١٧ عام في هذا المجال،
افتتحت حنين أول مقر خاص بها. كان مكاناً صغيراً في مساحته، لكنه كان يتسع لأحلامها الكبيرة.
ومع اقتران اسمها بالإتقان والسمعة الطيبة، بدأ الكيان يتوسع.
حينها قررت حنين أن لا تكتفِ بالموهبة، بل وضعت خطة لتطوير ذاتها عبر السفر وحضور أكبر فعاليات التجميل الدولية، لتنتقل رسمياً من مرحلة "الموهبه" إلى مرحلة "الاحتراف العالمي".
وحصلت حنين الشريف علي اعتمادات دولية
،كيث توجهت حنين الشريف لتوثيق خبرتها أكاديمياً. و نجحت في الحصول على كارنيه بريطاني معتمد وشهادة إماراتية معتمدة كمدربة دولية في فنون فرد ومعالجات الشعر.
هذا التميز جعلها وكيلة معتمدة لكبرى شركات المعالجات العالمية في مصر، ليصبح اسم متخصصة فرد ومعالجات الشعر "حنين الشريف" مرادفاً للجودة والثقة.
مع الرغم من انها تستكمل تعليمها، إلا أنها اصبحت صاحبة رسالة ومكان يُعد أكاديمية متحركة تُخرِّج أجيالاً.
وتحي أجيالا اخري حين تثبت للجميع ان الجامعة الحقيقية هي الشارع وسوق العمل وان من علمها كيف تكسب ثقة العميل، وكيف تدير الأزمات،
و كيف تقدم الدعم النفسي للفريق الذي يعمل معها قبل الدعم الفني".
وتوضح حنين الشريف فلسفتها في الحياه دائما وتقول ك: " ان الكنز في الرحله وتقول
علي الرغم من حبي للتعليم ويقيني باهميته إلا انني لم أتوقف عند غياب الشهادة المدرسية، بل جعلت من كل كورس وكل مشكلة واجهتها شهادة خبرة جديدة، وهذا ما جعلني أنطلق بسرعة الصاروخ من حيث انتهى الآخرون".
رسالة إلى كل حالمة
قصة حنين الشريف ليست مجرد نجاح تجاري، بل هي كسر للقوالب النمطية التي تحصر النجاح في الشهادات الورقية فقط.
و رسالة لكل فتاة مصرية بأن "نقطة النهاية يمكن ان تحدد بداية جديدة"، وأن الإيمان بالحلم مع دفع "فاتورة التعب" كفيل بتحويل كل سيده بسيطة إلى "سيدة أولى" تتربع على عرش مجالها.



















تعليقات