كتب ـ محمود الحسيني
في مشهد يعكس أسمى معاني الوفاء والعرفان، جاءت كلمات الشكر هذه المرة لتؤكد أن النجاح لا يصنعه فرد واحد، بل تقف خلفه أيادٍ داعمة وقلوب مؤمنة برسالة العمل الإنساني. وبين ابتسامات أبطال المبادرة وفرحة المشاركين، حرصت مؤسسة الوفاء للتنمية ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة وفريق غيث التطوعي على رد الجميل لكل من ساهم في إنجاح مبادرة "ما تخافش أنا صاحبك" بمحافظة المنيا.
وتقدمت إدارة مؤسسة الوفاء للتنمية ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة برئاسة الدكتورة رحاب جاد، إلى جانب فريق غيث التطوعي، بخالص الشكر والتقدير إلى الأستاذ عماد عبد البديع، رئيس مجلس إدارة منظمة الشباب بالمنيا، تقديراً لدعمه المتواصل وكرم استضافته للفعاليات، وحرصه الدائم على مساندة المبادرات الإنسانية التي تستهدف دمج وتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة داخل المجتمع.
وأكدت المؤسسة أن الأستاذ عماد عبد البديع كان نموذجاً مشرفاً في دعم العمل التطوعي، حيث وفر البيئة المناسبة لإنجاح فعاليات المبادرة، وأسهم بشكل مباشر في رسم البسمة على وجوه المشاركين، ليؤكد أن المسؤولية المجتمعية ليست مجرد شعارات، بل مواقف عملية تترك أثراً حقيقياً في حياة الآخرين.
كما وجهت المؤسسة وفريق غيث الشكر إلى الأستاذ أيمن عبد العليم، المدير التنفيذي للنادي، تقديراً لجهوده الكبيرة في الإعداد والتنظيم والتنسيق، والتي كان لها دور بارز في خروج المبادرة بصورة مشرفة تليق بأهدافها الإنسانية ورسالتها المجتمعية النبيلة.
من جانبها، أعربت الدكتورة رحاب جاد عن اعتزازها بالتعاون المثمر مع جميع الداعمين، مؤكدة أن نجاح مبادرة "ما تخافش أنا صاحبك" جاء نتيجة تكاتف مؤسسات المجتمع المدني والشخصيات الداعمة لقضايا ذوي الاحتياجات الخاصة، مشيرة إلى أن العمل المشترك هو الطريق الحقيقي لبناء مجتمع أكثر وعياً وتقبلاً واحتواءً للجميع.
ويبقى الشكر أصدق لغة يمكن أن تعبر عن الامتنان، حين يوجَّه إلى من صنعوا الفارق وأسهموا في نشر السعادة والأمل. فبفضل هذه النماذج المضيئة من أبناء المنيا، تستمر المبادرات الإنسانية في أداء رسالتها، ويظل دعم ذوي الاحتياجات الخاصة عنواناً للمحبة والتكافل. شكراً للأستاذ عماد عبد البديع، وشكراً للأستاذ أيمن عبد العليم، لأن العطاء حين يقترن بالإخلاص يترك أثراً لا يُنسى.


تعليقات