U3F1ZWV6ZTI1MjI1NjAxMTQ0MTUzX0ZyZWUxNTkxNDQ5MDQ4MTA5OQ==

في رحاب المولد النبوي.. مبادرات خيرية ترسم البسمة على وجوه الأطفال الأيتام وذوي الهمم بالمنيا

 



متابعة ـ أحمد فوزي الشاعر


في أجواء مفعمة بالمحبة والرحمة، وبمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، تحولت فرحة المناسبة إلى عمل خيري يحمل رسالة إنسانية سامية، بعدما اجتمعت جهود عدد من المتطوعين وأهل الخير لرسم البسمة وإدخال السرور إلى قلوب الأطفال الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة بعدد من قرى ومناطق محافظة المنيا.


حيث قامت الأستاذة ناهد عبده، المتطوعة في العمل الخيري وصاحبة جروب «أهل محافظة المنيا»، بالتعاون مع الحاجة آمال حسن «أم الحسين»، صاحبة جروب «كنوز الحسنات»، بتنظيم عدد من الرحلات والمبادرات الخيرية، بهدف جبر خواطر الأطفال الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة، وإدخال الفرحة إلى نفوسهم احتفالًا بالمولد النبوي الشريف.


وشملت المبادرات عددًا من القرى والمناطق بمحافظة المنيا، من بينها قرية الداودية، وقرية دمشاو هاشم، وقرية أبو سويلم، وأطفال جمعية نصر أكتوبر، إلى جانب مناطق عزبة شاهين، وعزبة المصاص، وأرض المولد، وحي مكة، وأبو هلال، حيث حرص المشاركون على الوصول إلى الأطفال وتقديم الدعم والمشاركة في صناعة لحظات من الفرح والبهجة.


وتضمنت المبادرة توزيع حلوى المولد النبوي الشريف، ووجبات إطعام، وعصائر، وبسكويت، وأظرف مالية، وسلع غذائية جافة، في مشهد جسّد أجمل معاني التكافل الاجتماعي، وأكد أن العطاء الحقيقي لا يقاس بقيمته المادية، وإنما بما يتركه من أثر طيب في نفوس المستفيدين.


وجاءت الفعاليات بالتعاون مع جمعية نصر أكتوبر وكيان شباب قادرون للتنمية، وبمشاركة عدد من الشخصيات الداعمة للعمل المجتمعي والخيري، الذين حرصوا على التواجد والمساهمة في إنجاح المبادرة وتحقيق هدفها الإنساني.


ووجّه القائمون على المبادرة خالص الشكر والتقدير إلى المستشار محمد شحاتة أحمد عبدالرحمن، تقديرًا لدعمه وتقديم حلوى المولد للأطفال، كما وجّهوا الشكر إلى الحاجة آمال حسن «أم الحسين» على دعمها وتوفير السلع للأطفال، وإلى جميع المتبرعات وكل من ساهم في إدخال الفرحة والسرور إلى قلوب الأطفال.


كما شهدت المبادرة حضور ومشاركة عدد من الشخصيات، من بينهم العقيد هاني مصطفى، والمهندس جمال كمال منسق كيان شباب قادرون، والدكتورة رانيا الريدي نائب منسق كيان شباب قادرون، والأستاذة نادية الدهمشاوي أمينة المرأة بكيان شباب قادرون، والدكتورة مها يوسف، والأستاذة منى خالد، والأستاذة سمية عسقلاني أعضاء الهيئة الاستشارية، إلى جانب الإعلامية رضوى النشار، والأستاذة ابتسام عزت، والأستاذ عبدالغني طلعت.


وأكد المشاركون أن مثل هذه المبادرات تمثل صورة مشرقة للعمل التطوعي، وتبعث برسالة مفادها أن فرحة المناسبات الدينية تكتمل عندما تمتد أيادي الخير إلى من هم في حاجة إلى الدعم والاهتمام، خاصة الأطفال الذين يستحقون أن يعيشوا لحظات من السعادة مثل أقرانهم.


وهكذا تحولت مناسبة المولد النبوي الشريف إلى مناسبة لجبر الخواطر قبل توزيع الحلوى، وإلى رسالة حب وصلت إلى قلوب الأطفال قبل أن تصل إليهم الهدايا. 


فكل بسمة ارتسمت على وجه طفل كانت شهادة جديدة على أن الخير ما زال حاضرًا، وأن أيادي أهل الخير قادرة على صناعة فرحة لا تُنسى، وأن أجمل الاحتفالات هي تلك التي نحتفل فيها بإسعاد الآخرين.

تعليقات
الاسمبريد إلكترونيرسالة