من رحم صعيد مصر، وتحديداً من قرية منقطين العامرة بأهلها بمركز سمالوط بمحافظة المنيا، تبرز نماذج نسائية مشرفة تؤكد أن المرأة المصرية كانت وستظل شريكاً أصيلاً في بناء المجتمع وصناعة الأمل.
ومن بين هذه النماذج المضيئة، تتلألأ الأستاذة هبة شبيب جمعة، كواحدة من الرائدات اللاتي قدمن نموذجاً فريداً يحتذى به في الاجتهاد والإخلاص والعطاء بلا حدود.
لم تكن الأستاذة هبة مجرد اسم في قريتها، بل أصبحت عنواناً للمرأة الخدومة، المجتهدة، التي وضعت خدمة أهل بلدها نصب عينيها.
عرفها الجميع بحرصها الدائم على مساعدة الناس، ومشاركتها الإيجابية الفعالة في كل ما يهم مجتمعها، تمد يد العون للصغير قبل الكبير، وتسعى بكل ما أوتيت من جهد لتكون سنداً وعوناً لكل محتاج.
إن ما تقدمه هبة شبيب جمعة هو رسالة قوية بأن العمل المجتمعي ليس بالمناصب، وإنما بالنية الصادقة والعمل الدؤوب على أرض الواقع. لقد استطاعت بتواضعها وإخلاصها أن تحجز لنفسها مكانة كبيرة في قلوب أهالي منقطين، وأن تصبح قدوة حقيقية لبنات جيلها.
إننا اليوم لا نكرم شخصاً بعينه، بل نكرم نموذجاً للمرأة المصرية الأصيلة التي تعمل في صمت وتترك أثراً كبيراً.
كل التحية والتقدير للاستاذة هبة شبيب جمعة، ولكل سيدة مصرية مكافحة تضع بصمتها الخالدة في خدمة أهلها ووطنها، فبأمثالهن تبنى الأوطان وتزدهر القرى.

تعليقات