كتب ـ محمـــــــــود الحسيني
في لمسة وفاء مستحقة وتقديراً لمسيرة العطاء، شهدت نقابة المعلمين بمركز المنيا يوماً استثنائياً امتزجت فيه مشاعر الفخر بالدموع، حيث نظمت اللجنة النقابية لمعلمي مركز المنيا احتفالية كبرى لتكريم أبنائها من الفائقين والمتفوقين في شهادة الثانوية العامة، وذلك في إطار حرص النقابة على دعم التميز وتحفيز أبناء من حملوا رسالة التعليم على مواصلة طريق التفوق.
أقيمت فعاليات التكريم يوم الجمعة الموافق 30 أكتوبر، وسط حضور نقابي وتربوي رفيع، تقدمه الأستاذ مؤمن الخطيب، رئيس اللجنة النقابية لمعلمي مركز المنيا، الذي أكد في كلمته أن هذا التكريم ليس مجرد احتفال، بل هو رسالة تقدير لكل معلم أفنى عمره في تربية الأجيال، فكان جزاؤه أن رأى ثمرة جهده متفوقة في بيته قبل مدرسته.
وأضاف الخطيب أن أبناء المعلمين هم الامتداد الطبيعي لقيم العلم والانضباط التي تربوا عليها في منازلهم، وأن تفوقهم اليوم هو فخر لكل معلمي المنيا، ودليل على أن بيت المعلم يظل مصنعاً للأوائل.
وشهد الحفل حضوراً مميزاً من قيادات اللجنة النقابية، حيث شارك الأستاذ مؤمن خلاف، أمين اللجنة النقابية لمعلمي مركز المنيا، والأستاذ محمد طه عثمان، أمين صندوق لجنة المركز، والأستاذ محمد مصطفى عضو اللجنة، والأستاذ محمد مختار عضو اللجنة، والذين حرصوا على تقديم الدروع وشهادات التقدير للطلاب المتفوقين وسط تصفيق حاد من أولياء الأمور.
وقد تبادل الحضور كلمات الشكر والاعتزاز، معبرين عن سعادتهم بهذه اللفتة الكريمة التي تعزز الانتماء للنقابة وتؤكد أن المعلم لا يُنسى وأبناؤه في القلب دائماً.
وختاما فإن ما قامت به اللجنة النقابية لمعلمي مركز المنيا اليوم يتجاوز حدود التكريم المادي إلى تكريم معنوي يبقى في الذاكرة، فهو يزرع في نفوس الطلاب أن التميز له ثمن، وأن خلف كل متفوق معلم عظيم هو أب أو أم. فتحية إجلال لنقابة تقدر أبناءها، وتحية فخر لأبنائنا المتفوقين الذين رفعوا اسم آبائهم عالياً، ليبقى معلم المنيا هو القدوة والمثل، ويبقى الأمل في جيل جديد يحمل الراية بكل اقتدار.

تعليقات