كتب ـ محمـــــــود الحسيني
في قلب المنيا عروس الصعيد، حيث يظل نادي المنيا الرياضي رمزاً عريقاً لتاريخ طويل من البطولات والانتماء، تتجه أنظار الجمعية العمومية نحو انتخابات ساخنة يتنافس فيها الشباب بطموحات جديدة ورؤى عصرية.
ومن بين تلك الوجوه الشابة التي تخوض السباق الانتخابي بثقة وهدوء، يبرز اسم إبراهيم حسام إبراهيم زيدان، المرشح رقم 30 على مقعد تحت السن، ليقدم رؤية مختلفة، لا تعتمد على الشعارات الرنانة، بل على لغة الأرقام والدقة والنظام.
وأكد زيدان في تصريحات خاصة، أن ترشحه لم يأتِ بحثاً عن منصب، وإنما إيماناً بأن نادي المنيا يستحق منظومة إدارية حديثة تعيد للعضو هيبته وللنادي انضباطه، قائلاً: "ما تعلمته كمحاسب يعمل في المجال المصرفي هو أن النجاح لا يأتي صدفة، بل هو نتاج نظام والتزام واحترام للقواعد".
وأضاف المرشح الشاب أن فلسفته تقوم على مبدأ بسيط وواضح: "العضو أولاً"، موضحاً أن معاناة الأعضاء اليومية تبدأ من أبسط التفاصيل، من بوابة الدخول وحتى الحصول على خدمة، وهو ما يتطلب إعادة هندسة كاملة لدورة العمل داخل النادي.
وأوضح أن طبيعة العمل المحاسبي التي تقوم على الدقة المتناهية والنظام الصارم، هي نفس المبادئ التي يحتاجها نادي المنيا اليوم، فلا يمكن أن نتحدث عن تطوير حقيقي في ظل الفوضى أو العشوائية، فالتطوير يبدأ بتنظيم الدخول عبر البوابات باحترام، مروراً بتبسيط الإجراءات، وصولاً إلى حصول العضو على ما يريده في دقائق معدودة.
وأشار إبراهيم زيدان إلى أن الأفكار وحدها لا تبني المؤسسات، فكم من أفكار براقة طرحت ولم تر النور لغياب منظومة المتابعة والتنفيذ، مؤكداً أن رؤيته ترتكز على إنشاء منظومة إدارية واضحة، بمهام محددة، وجدول زمني للتنفيذ، وآلية محاسبة شفافة تضمن وصول الخدمة للجمعية العمومية بأعلى جودة.
وشدد على أن هدفه الأسمى هو الإسهام في بناء بيئة أكثر تنظيماً واحتراماً داخل نادي المنيا، بيئة يشعر فيها كل عضو صغيراً كان أو كبيراً بأن حقوقه محفوظة، وأن وقته ثمين، وأن احتياجات أسرته محل تقدير حقيقي من الإدارة.
واختتم المرشح رقم 30 حديثه برسالة إلى أعضاء الجمعية العمومية قائلاً: "أضع خبرتي المحاسبية والمصرفية أمانة في خدمة نادينا العريق، وأعدكم بأن يكون الانضباط هو عنوان المرحلة القادمة، وأن نحول نادي المنيا إلى نموذج يحتذى به في الإدارة الرشيدة التي تليق بتاريخه ومكانة أعضائه الكرام".

تعليقات