U3F1ZWV6ZTI1MjI1NjAxMTQ0MTUzX0ZyZWUxNTkxNDQ5MDQ4MTA5OQ==

تعليم المنيا يتحرك على الأرض.. حلول جذرية تنهي معاناة الفترة المسائية بسمالوط

 



كتب ـ محمـــــــــود الحسيني 


لم يعد الحديث عن تطوير التعليم في محافظة المنيا مجرد شعارات تُرفع في الاجتماعات، بل أصبح واقعًا ملموسًا يتحرك على أرض مدارس إدارة سمالوط، بقيادة الأستاذ عماد الدين محمود، وكيل مديرية التربية والتعليم بالمنيا، الذي نزل بنفسه إلى الميدان، ليستمع، ويتابع، ويضع حلولًا عملية تُنهي أزمة طال انتظار حلها.



في جولة ميدانية حظيت باهتمام كبير، تفقد وكيل المديرية عددًا من مدارس إدارة سمالوط التعليمية، وكان في مقدمتها مدرسة نزلة الابتدائية، ومدرسة سمالوط الابتدائية الجديدة، حيث استمع إلى شرح مفصل من مديري المدارس والمعلمين حول التحديات التي تواجه العملية التعليمية، وعلى رأسها كثافة الفصول والفترة المسائية.



وبشرى سارة لأهالي قرية النزلة، حيث تم التوصل إلى حلول عملية وجذرية لمدرسة النزلة الابتدائية، للقضاء نهائيًا على الفترة المسائية، بما يضمن لأبنائنا يومًا دراسيًا كاملًا في الفترة الصباحية، في أجواء تعليمية مستقرة وآمنة، ويمنح المعلمين والطلاب فرصة أكبر للتحصيل والأنشطة والابتكار، دون إرهاق أو ضغط.


وأكد الأستاذ عماد الدين محمود أن القضاء على الفترة المسائية ليس مجرد إجراء إداري، بل هو حق أصيل لكل طالب في أن يتعلم في بيئة مناسبة، وأن المديرية تضع هذا الملف على رأس أولوياتها، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية ووزارة التربية والتعليم بالاهتمام بالتعليم الأساسي في القرى والنجوع.



وفي نفس الجولة، تفقد وكيل المديرية مدرسة سمالوط الابتدائية الجديدة، التي تمثل إضافة قوية لمنظومة التعليم بالإدارة، حيث اطمأن على جاهزية الفصول والمعامل والملاعب، وانتظام الدراسة بها، مشيدًا بجهود إدارة سمالوط التعليمية في متابعة المدارس الجديدة والعمل على تشغيلها بكفاءة عالية لاستيعاب الزيادة السكانية وتقليل الكثافة.



وأشاد وكيل المديرية خلال جولته بالجهد المبذول من معلمي ومديري مدارس سمالوط، مؤكدًا أن المعلم هو حجر الزاوية في أي تطوير حقيقي، وأن الدولة لن تدخر جهدًا في دعمه وتوفير البيئة المناسبة له، داعيًا الجميع إلى مواصلة العمل بروح الفريق الواحد من أجل مصلحة أبنائنا.


كما حرص الأستاذ عماد الدين محمود على لقاء عدد من أولياء الأمور والاستماع إلى مطالبهم، مؤكدًا أن باب المديرية مفتوح دائمًا لكل فكرة بنّاءة تخدم العملية التعليمية.



وفي النهاية، كانت جولة سمالوط رسالة واضحة بأن تعليم المنيا يسير في الطريق الصحيح، وأن الفترة المسائية في طريقها للاختفاء، وأن مدارسنا تتحول يومًا بعد يوم إلى بيوت للعلم والتربية وبناء الإنسان.


إنها بداية جديدة لنزلة وسمالوط.. وبداية أمل لكل طالب يحلم بمدرسة تليق به.

تعليقات
الاسمبريد إلكترونيرسالة