كتبت ـ سلمى الاحمدي
في عالم يمتلئ بالألوان والأفراح والتفاصيل الصغيرة، وفي مدينة السحر والجمال، مدينة الاسكندرية،
اختارت الميكب ارتست شيماء صلاح أن تضع بصمتها المختلفة، لا كخبيرة تجميل فقط، بل كفنانة تُجيد رسم السعادة على وجوه النساء، وتمنح كل عروس الثقة لتشعر وكأنها أميرة في يومها الأهم.
من مدينة الإسكندرية، بدأت شيماء رحلتها بشغف بسيط، كان وقوده حب الجمال، وفهمها العميق لكل وجه ولمسة. لم تكن تسعى فقط لتجميل الملامح، بل لإبراز شخصية كل فتاة في مظهرها، بهدوء وأناقة وبعيدًا عن المبالغة.
تميزها لم يأتِ من فراغ، بل من سنوات من التعلّم، والتجربة، وتطوير الذات، حتى أصبحت من الأسماء اللامعة في مجال التجميل، واصبحت ذات بصمة في مجال التجميل وأسم لامع وسط الكثير من خبراء التجميل في مدينة الاسكندرية،
فهي تعد الان من اهم المنافسين في مجالها ومجال ترشح كل عروس لصديقتها.
لانها لم تعد فقط ميكب ارتست وخبيرة تجميل ولكنها شخص يؤمن أن الجمال الحقيقي ليس في الزينة، والألوان ولكنه في التفاصيل الدقيقة، في النظرة، في الابتسامة، وفي الثقة بالنفس.. وهذا ما تحرص دائمًا على إبرازه.
فإن كنتِ تبحثين عن لمسة ناعمة، وعن يدٍ تُتقن وتُحب ما تفعل، فـ*شيماء صلاح* ليست مجرد خيار، بل هي الاختيار الموفق في يوم لا يُنسى.












تعليقات