كتب ـ محمود الحسيني
في أجواء مفعمة بالحيوية والتفاعل، وتحت شعار «معًا نواجه العنف ضد الأطفال»، نظّمت جمعية رابطة المرأة العربية معسكرًا تعليميًا ترفيهيًا استهدف دعم وحماية الأطفال المعرضين للخطر، وذلك ضمن مشروع تمكين وحماية الطفولة، والممول من الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، ليؤكد الحدث على أهمية الوعي المجتمعي في بناء بيئة آمنة للأطفال.
حيث أُقيم المعسكر بقرية تله لمجتمعي تله ودمشير، وشهد حضورًا مميزًا للدكتورة فاطمة الزهراء علي، مدير إدارة الطفولة والأمومة بالمحافظة ورئيس لجنة حماية الطفل، والتي قدّمت لقاءً توعويًا مهمًا حول الخدمات التي تقدمها وحدات حماية الطفل، وطرق الإبلاغ عن حالات العنف، مدعّمًا بعرض نماذج وقصص حقيقية عززت وعي الحضور.
وقد تميزت فعاليات المعسكر بتفاعل كبير من الأطفال وأسرهم، حيث تنوعت الأنشطة بين التثقيف والترفيه، وبدأت بلقاء توعوي ثري، أعقبه تنفيذ مجموعة من الفقرات الهادفة، من بينها عروض مسرحية قدمها الأطفال المستهدفون، إلى جانب الألعاب الحركية، والمسابقات التفاعلية، ومسرح العرائس، في إطار يجمع بين التعليم والمتعة.
وفي ختام المعسكر، تم توزيع ملابس رياضية على الأطفال بدعم من ممثلة الهيئة الإنجيلية الأستاذة ماري، وسط أجواء من البهجة والسعادة، تقديرًا لمشاركتهم الفعالة.
كما وجّهت الجمعية الشكر لفريق العمل والشركاء الداعمين، وعلى رأسهم الاستشاري الأستاذ أحمد علي، والاستشاري عبد المجيد إبراهيم، والأستاذة هناء ناجي، إضافة إلى فريق المتطوعين المتميز بقيادة الأستاذة آية الله الحسيني، وبمشاركة الأستاذة أميرة أحمد والأستاذة نبيهة همام، تقديرًا لجهودهم الكبيرة في إنجاح فعاليات المعسكر.
ويأتي هذا المعسكر ليؤكد أن حماية الأطفال مسؤولية مجتمعية مشتركة، وأن الاستثمار في وعي الأجيال الصغيرة هو الطريق الأهم نحو مستقبل أكثر أمانًا وإنسانية، حيث يظل الأمل معقودًا على استمرار مثل هذه المبادرات التي تصنع الفارق الحقيقي في حياة الأطفال وأسرهم.

تعليقات