كتب ـ محمود الحسيني
في حياة كل مجتمع شموع تضيء دروب الآخرين دون انتظار مقابل، واليوم تزداد شمعة من شموع الخير توهجاً. تحتفي أسرة العمل الخيري بعيد ميلاد الأستاذة ناهد فتحي أحمد، تلك السيدة التي جعلت من العطاء رسالة، ومن خدمة الناس أسلوب حياة.
لذا يتقدم جميع محبي العمل التطوعي بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى الأستاذة ناهد فتحي أحمد، بمناسبة عيد ميلادها، متمنين لها عاماً جديداً يفيض بالصحة والسعادة ومواصلة مسيرة العطاء.
وتعد الأستاذة ناهد فتحي أحمد نموذجاً مُشرفاً للمرأة المصرية المُعطاءة، حيث كرست وقتها وجهدها للعمل الخيري والتطوعي لسنوات. وشاركت في عشرات المبادرات التي استهدفت دعم الأسر الأكثر احتياجاً، وتوفير المساعدات للأيتام، وتنظيم القوافل الطبية والغذائية في القرى والنجوع.
وعُرفت "أم الخير" كما يلقبها المقربون، بحرصها على التواجد في الميدان، ومتابعة الحالات بنفسها، وإدخال البسمة على وجوه البسطاء دون ضجيج أو بحث عن الأضواء. فكان عملها خالصاً لوجه الله، وشاهداً على أن الخير لا يزال نابضاً في قلوب المصريين.
كل عام وأنتِ بخير يا صاحبة القلب الكبير. في عيد ميلادك لا نُهديكِ الورد فقط، بل ندعو أن يجعل الله كل بسمة زرعتِها، وكل دمعة مسحتِها، في ميزان حسناتك. تظلين أيقونة للعطاء، ورسالة بأن العمل الخيري لا يحتاج منصباً، بل يحتاج قلباً ينبض بالرحمة.

تعليقات