كتب ـ محمـــــــــود الحسيني
في خطوة تعكس رؤيتها نحو التطوير المؤسسي وتعزيز العمل المجتمعي، أصدرت مؤسسة سيد القذافي للتنمية والأعمال الخيرية برئاسة الدكتورة خيرية القذافي، ثلاثة قرارات تكليف جديدة تستهدف دعم اللجان النوعية بالمؤسسة، والاستفادة من الكفاءات والخبرات الوطنية بما يسهم في توسيع نطاق المبادرات التنموية والخيرية خلال المرحلة المقبلة.
وجاءت القرارات استناداً إلى النظام الأساسي للمؤسسة، وفي إطار خطة متكاملة تهدف إلى رفع كفاءة الأداء المؤسسي، وتفعيل دور اللجان المتخصصة، بما يواكب احتياجات المجتمع ويعزز من جودة الخدمات التي تقدمها المؤسسة في مختلف المجالات.
وشملت القرارات تكليف الأستاذة شيرين أحمد عضواً بالهيئة الاستشارية للمؤسسة، إلى جانب رئاستها لجنة المرأة، لتقود جهود إعداد البرامج والمبادرات الهادفة إلى تمكين المرأة، وتعزيز دورها في التنمية المجتمعية، ودعم مشاركتها الفاعلة في مختلف المجالات.
كما تضمن القرار الثاني تكليف الأستاذة حنان الوكيل عضواً بالهيئة الاستشارية، ورئيساً للجنة التعليم، حيث ستتولى الإشراف على المبادرات التعليمية، ودعم برامج محو الأمية، ورعاية الطلاب، بما يسهم في الارتقاء بالمنظومة التعليمية وخدمة الفئات الأكثر احتياجاً.
وفي السياق ذاته، صدر القرار الثالث بتكليف الأستاذة إيمان حسين عضواً بالهيئة الاستشارية، ورئيساً للجنة التدريب، بهدف إعداد وتأهيل الكوادر البشرية، ورفع كفاءة المتطوعين والعاملين بالمؤسسة، بما يعزز قدرتهم على تنفيذ البرامج والمشروعات التنموية بكفاءة واحترافية.
وأكدت المؤسسة أن هذه التكليفات تمثل خطوة جديدة ضمن استراتيجيتها الهادفة إلى التوسع في العمل المجتمعي، من خلال تفعيل دور المرأة، والاهتمام بالتعليم، والاستثمار في التدريب وبناء القدرات، باعتبارها ركائز أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.
وقالت الدكتورة خيرية القذافي، رئيس مجلس أمناء المؤسسة:
"نؤمن بأن نجاح العمل الخيري يبدأ باختيار الكفاءات القادرة على تحمل المسؤولية وصناعة الأثر الحقيقي داخل المجتمع. هذه التكليفات تأتي في إطار بناء منظومة مؤسسية قوية تعتمد على العمل الجماعي والتخصص، وتسعى إلى تقديم مبادرات أكثر فاعلية واستدامة، بما يحقق رسالتنا الإنسانية والتنموية، ويخدم أبناء المجتمع في مختلف المحافظات."
واختتمت المؤسسة بيانها بالتأكيد على أن القرارات دخلت حيز التنفيذ اعتباراً من تاريخ صدورها، مع استمرار العمل على استقطاب الكفاءات وتطوير اللجان النوعية، بما يعزز من مكانة المؤسسة كأحد النماذج الرائدة في العمل الخيري والتنموي، ويواكب طموحاتها في خدمة المجتمع وتحقيق التنمية الشاملة.

تعليقات