U3F1ZWV6ZTI1MjI1NjAxMTQ0MTUzX0ZyZWUxNTkxNDQ5MDQ4MTA5OQ==

في أجواء من الوفاء والتقدير.. «تعليم المنيا» يكرّم هبة حلمي سمهان لبلوغها سن المعاش

 



كتب ـ محمود الحسيني


في مشهد إنساني يعكس قيمة الوفاء لأصحاب العطاء، شهدت مديرية التربية والتعليم بالمنيا حفل تكريم الأستاذة هبة حلمي سمهان، بمناسبة بلوغها السن القانونية للتقاعد، تقديرًا لمسيرتها المهنية وما قدمته طوال سنوات عملها من جهود مخلصة وعطاء متواصل في خدمة العملية التعليمية.


جاء الحفل بحضور الأستاذ صابر عبد الحميد زيان، وكيل وزارة التربية والتعليم بالمنيا، إلى جانب أسرة المحتفى بها ولفيف من الأصدقاء وزملاء العمل بمديرية التربية والتعليم والإدارات التعليمية، الذين حرصوا على مشاركتها هذه المناسبة، تأكيدًا لما تحظى به من تقدير ومحبة، وما تركته مسيرتها من ذكريات طيبة وعلاقات إنسانية متميزة.


وأكد وكيل الوزارة أن بلوغ سن المعاش لا يعني نهاية العطاء، وإنما يمثل بداية لمرحلة جديدة من الحياة، بعد سنوات حافلة بالعمل والإنجاز، مشيدًا بما قدمته الأستاذة هبة حلمي سمهان من جهود وإسهامات كان لها أثر واضح في مسيرتها المهنية، مؤكدًا أن العطاء الحقيقي يظل حاضرًا في ذاكرة الزملاء والمؤسسات مهما مرت السنوات.


ووجّه الأستاذ صابر عبد الحميد زيان خالص الشكر والتقدير للمحتفى بها، تقديرًا لما بذلته من جهد وإخلاص خلال سنوات عملها، متمنيًا لها موفور الصحة والسعادة، وحياة هادئة ومستقرة بين أسرتها وأبنائها، وأن يجزيها الله خير الجزاء عن كل ما قدمته من عطاء لخدمة التعليم.


ومن جانبهم، عبّر الحضور عن خالص تقديرهم للأستاذة هبة حلمي سمهان، مستعيدين خلال اللقاء جانبًا من ذكريات العمل والمواقف التي جمعتهم بها، في أجواء غلبت عليها مشاعر المحبة والامتنان والوفاء، مؤكدين أن سنوات العمل لا تُقاس فقط بما تحقق من إنجازات، وإنما بما تتركه من أثر طيب في نفوس الزملاء وكل من جمعتهم بها رحلة العمل.


وفي ختام الحفل، جرى تكريم الأستاذة هبة حلمي سمهان وسط مشاعر صادقة من المحبة والتقدير، لتُطوى صفحة من صفحات العمل الرسمي، وتُفتح أمامها صفحة جديدة عنوانها الراحة والطمأنينة والاستمتاع بثمار سنوات طويلة من العطاء.


وتبقى لحظات التكريم شاهدة على أن أصحاب العطاء لا يغادرون مواقعهم فقط، بل يتركون وراءهم سيرة طيبة وذكريات لا تُنسى، متمنين للأستاذة هبة حلمي سمهان حياة جديدة مفعمة بالصحة والسعادة والسكينة بين أهلها وأبنائها.

تعليقات
الاسمبريد إلكترونيرسالة