حوار: محمود الحسيني
في انتخابات نادي المنيا الرياضي، أحد أعرق الأندية الشعبية في صعيد مصر، تبرز دائماً وجوه شابة تحمل طموح التغيير وكسر حاجز الروتين.
ومن بين هذه الوجوه، يأتي إبراهيم حسام ابراهيم زيدان، المرشح رقم 30 على مقعد تحت السن، المحاسب الشاب، ليطرح رؤية مختلفة، محورها الأساسي هو عضو الجمعية العمومية، مؤمناً بأن قيمة النادي من قيمة كارنيهه، وأن الانضباط والأمان هما أساس أي تطوير.
التقيناه في هذا الحوار الصريح، فتحدث عن كارنيه النادي، وعن البوابة، وعن الاستثمار الحقيقي، فكان هذا الحوار..
ــــ في البداية عرف جمهور نادي المنيا بنفسك.. من هو إبراهيم حسام زيدان؟
أنا إبراهيم حسام ابراهيم زيدان، المرشح رقم 30 على مقعد تحت السن، ابن من أبناء مدينة المنيا، محاسب، وأعمل في المجال المصرفي، وعضو عاشق لنادي المنيا منذ صغري. تربيت داخل هذا النادي وأعرف كل ركن فيه، وأحلم أن أراه يعود لسابق عهده مكاناً راقياً وآمناً لنا ولأولادنا.
ــــ أنت محاسب.. ماذا يضيف المحاسب الشاب لمجلس إدارة نادٍ عريق بحجم نادي المنيا؟
المحاسب بطبعه منظم ويحب أن يكون لكل شيء نظام وكود واحترام. ما سأضيفه هو فكرة أن كل شيء داخل النادي يجب أن يكون منظماً، بداية من دخول البوابة حتى حصول العضو على خدمته. الانضباط هو ما يصنع الفرق.
ــــ لماذا اخترت الترشح على مقعد تحت السن تحديداً؟
لأن هذا هو مقعد الشباب، والشباب هو من يستطيع أن يتواجد كل يوم ويراقب وينفذ. أنا موجود بحكم سني وعملي وسط الناس، وأستطيع أن أكون همزة الوصل الحقيقية بين العضو ومجلس الإدارة.
ــــ ما هو برنامجك الانتخابي؟
برنامجي كله يتمحور حول كلمة واحدة: "قيمة العضو". هدفي الأساسي هو أن أجعل لكارنيه نادي المنيا قيمة وهيبة حقيقية. كيف يكون العضو هو صاحب المكان بجد، وليس مجرد متفرج. برنامجي يقوم على ثلاثة محاور: الأمان، والخدمات، والكرامة.
ــــ مقعد تحت السن هو صوت الشباب.. كيف ستكون همزة الوصل؟
سأكون موجوداً على البوابة قبل أن أكون في قاعة الاجتماعات. سأكون وسط الشباب والأعضاء أسمع منهم. سأطلق ملتقى توظيفي داخل النادي بحكم عملي في المجال المصرفي، أجلب فيه شركات وبنوك من المنيا لتوظيف أبناء الأعضاء، وأيضاً سنقيم بازاراً شهرياً لكل أعضاء النادي ممن لديهم حرفة يدوية أو موهبة أو مشروع صغير، نشجعهم ونعرض شغلهم داخل بيتهم وهو النادي.
ــــ طرحت فكرة مهمة عن كارنيه النادي وامتيازاته.. ممكن توضحها؟
هذه أهم نقطة في برنامجي. عايزين نرجع هيبة الكارنيه. أريد أن يكون كارنيه نادي المنيا له امتيازات حقيقية خارجه وداخله.
داخل النادي: الأولوية في كل شيء للعضو، في حجز القاعات والملاعب والأنشطة.
وخارج النادي: سنقوم بعمل بروتوكولات مع أشهر البراندات والمطاعم والمحلات والصيدليات والمراكز الطبية في المنيا، بحيث أي عضو يحمل كارنيه نادي المنيا يحصل على خصم خاص له. وبالتالي العضو استفاد، والنادي استفاد من مقابل هذه البروتوكولات، وأصبح للكارنيه قيمة تجعل أي حد يسارع لاستخراجه وتجديده.
ــــ ملف الأمن والبوابة.. الأعضاء يشتكون من دخول غير الأعضاء؟
هذا ملف لا تهاون فيه. أهم شيء عندي هو أن نحكم البوابة. لا يمكن أن يكون النادي مستباحاً لأي شخص. رؤيتي واضحة: لن يدخل النادي إلا عضو يحمل كارنيهه، أو ضيف داخل على عضوية عضو وبكود العضو نفسه، حتى إذا حدث أي تجاوز نعرف من المسؤول. عندما نحكم الباب، كل الأعضاء ستسارع لاستخراج الكارنيه، وسنخلق مستوى اجتماعي راقٍ وآمن داخل النادي لأولادنا وبناتنا.
ــــ ماذا عن ملف الكيدز أريا الذي يطالب به أولياء الأمور؟
عايز أتكلم في حتة الكيدز أريا لأنها مهمة جداً لكل أسرة. النهاردة الأم أو الأب بييجي النادي عايز يقعد مرتاح وولاده في مكان آمن قدامه. خطتي إنشاء كيدز أريا محترمة وآمنة ومجهزة بألعاب سوفت وحديثة وتكون تحت إشراف كامل، بأسعار رمزية جداً للعضو. مكان يقدر يسيب فيه طفله وهو مطمئن، وده هيخلي الأسرة تقضي وقت أطول داخل ناديها.
ــــ وماذا عن مدارس الكورة والسباحة؟
مدارس الكورة والسباحة هي أساس النادي، وللأسف محتاجة إعادة هيكلة بالكامل. هدفي مش إننا نعمل مدارس للربح فقط، هدفي نعمل أكاديميات بجد بمدربين متخصصين ودارسين. في الكورة هنعمل اختبارات حقيقية ونبطل المجاملات، واللي عنده موهبة بجد النادي يتبناه. وفي السباحة لازم يكون فيه مواعيد خاصة ومحترمة لأعضاء الجمعية العمومية بعيداً عن زحمة المدارس الخاصة، مع الاهتمام بنظافة وتعقيم حمام السباحة بشكل يومي لأن دي صحة ولادنا.
ــــ ملف الاستثمار الرياضي والمساحات غير المستغلة؟
النادي مليء بأماكن غير مستغلة ومهملة. لا يوجد مساحات خضراء كافية ليجلس فيها العضو. خطتي هي استغلال هذه المساحات بعمل طروحات جديدة ومحترمة، نأتي بباكيات وكافيهات وبراندات محترمة تليق بالنادي تتعمل بنظام حق الانتفاع، ونختارها بعناية لتلبي احتياجات الأعضاء. وبهذا نكون وفرنا خدمة راقية للعضو، وفي نفس الوقت وفرنا دخلاً محترماً للنادي .
ــــ ماذا عن المنظومة الإلكترونية والخدمات؟
هذا عصر التكنولوجيا. لا يصح أن يفاجأ العضو أنه عليه غرامة تأخير اشتراك. سأطالب بعمل منظومة إلكترونية حديثة للنادي، يتم التواصل فيها مع الأعضاء عبر الرسائل النصية والواتساب. إذا اقترب موعد الاشتراك تصله رسالة تذكير، إذا كان هناك نشاط أو رحلة تصله رسالة. نسهل على الناس حياتها ونحترم وقتهم.
ــــ بحكم عملك كرجل مصرفي.. ماذا ستقدم للأعضاء في هذا الملف؟
بحكم عملي كرجل مصرفي، هقدر أخدم النادي في نقطة مهمة جداً تمس كل بيت. سأسعى للتعاقد مع أكثر من بنك لتوفير ماكينات ATM داخل النادي، سواء في المقر الرئيسي أو في فرع المنيا الجديدة. الهدف هو خدمة الأعضاء وكبار السن وأصحاب المعاشات، تسهيلاً عليهم في صرف معاشاتهم ومرتباتهم وهم داخل ناديهم في أمان، بدلاً من الوقوف في طوابير وزحام خارج النادي. خدمة بسيطة لكنها ستفرق كتير في راحة أعضائنا.
ــــ ماذا عن ذوي الهمم وكبار السن؟
هذه نقطة إنسانية قبل أن تكون انتخابية. نادينا للأسف غير مجهز لهم. سأطالب بعمل مطلع ومنزل لذوي الإعاقة في كل مداخل النادي، وتجهيز حمام خاص ومجهز لهم، وتخصيص أماكن جلوس لهم. يجب أن يشعر كل عضو مهما كانت ظروفه أن هذا بيته.
ــــ انتخابات نادي المنيا شرسة وتشهد تربيطات.. كيف ستخوض المعركة الانتخابية؟
أخوضها بمحبة الناس. أنا المرشح رقم 30، ولا أملك إلا احترام الناس لي ومحبتهم. لن أدخل في أي تربيطات، تحالفي الوحيد هو مع عضو الجمعية العمومية الذي يريد نادياً آمناً ونظيفاً ومنظماً لأولاده.
ــــ كلمة أخيرة.. لماذا ينتخبون إبراهيم زيدان؟
أقول لهم أنا ابنكم وأخوكم الصغير، المرشح رقم 30، تربيت معكم داخل هذا النادي. أريد أن يكون هناك فرق واضح بين عضو النادي وأي شخص عادي. أريد أن أجعل كارنيهكم له قيمة، وناديكم له هيبة، وبوابتكم لها احترام. انتخبوا من سيجعل من نادي المنيا بيتاً آمناً ومحترماً لكم ولأولادكم. ادعموا رقم 30.. ادعموا الشباب.


تعليقات