U3F1ZWV6ZTI1MjI1NjAxMTQ0MTUzX0ZyZWUxNTkxNDQ5MDQ4MTA5OQ==

جلال كمال.. عندما يصبح العمل الشبابي رسالة لجبر الخواطر.. منسق "شباب قادرون" بالمنيا يحول الحلم إلى واقع والطاقة إلى إنجاز

 



كتب ـ محمـــــــــود الحسيني


في محافظة المنيا، حيث يلتقي أصالة الصعيد بطموح الشباب، برز اسم المهندس جلال أحمد كمال ليس كمجرد منسق عام لكيان شباب قادرون بالمحافظة، بل كقدوة لجيل كامل آمن بأن قوة مصر الحقيقية تكمن في شبابها، وأن الشباب القادر على العطاء هو ثروتها الحقيقية.


جلال كمال، ليسانس الآداب قسم علم الاجتماع بجامعة المنيا دفعة 2007، جمع بين الخبرة الأمنية والإدارية والعمل المجتمعي في توليفة نادرة. فهو حالياً مدير وأخصائي أمن بالشركة القابضة للصوامع، وسبق له أن تولى إدارة الشركة ببني مزار، كما تدرج في العمل السياسي والمجتمعي كأمين للأمانة العامة لحزب حماة الوطن سابقاً، ومسؤول بندر المنيا بحزب مستقبل وطن سابقاً.


منذ توليه منصب المنسق العام لكيان *شباب قادرون* بالمنيا، تحول الكيان من مجرد اسم إلى حركة حقيقية على الأرض. تراه في الشوارع، في القرى والنجوع، في مبادرة "الدفا" يدفئ الأيتام والأسر الأولى بالرعاية بكلمة طيبة ويد حنينة، يفتح بابه للجميع، لا يتأخر عن محتاج، ولا يرد سائلاً.


يؤمن جلال بأن *شباب قادرون* ليسوا مجرد كيان شبابي، بل هم طاقة وطنية قادرة على التغيير وصناعة الأمل. لذلك كان حاضراً في كل فعالية، منظماً ومشاركاً، ينصت أكثر مما يتكلم، ويعمل أكثر مما يعد.


ولم يكن هذا النجاح وليد الصدفة. فالرجل صقل خبرته بدورات متقدمة في الأكاديمية العسكرية وأكاديمية ناصر العسكرية للدراسات الاستراتيجية والأمن القومي، في مجالات الأمن القومي والتخطيط الاستراتيجي وإدارة الأزمات، بالإضافة إلى مشاركته في مؤتمر الشباب مع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي عام 2016، والعديد من المؤتمرات الرئاسية والفعاليات الوطنية.


كما يمتد عطاؤه المجتمعي ليشمل عضوية مجلس أمناء مدرسة علي بن أبي طالب، وعضوية مجلس إدارة جمعية الإيمان للتنمية الشاملة.


ما يميز جلال كمال حقاً، هو فلسفته البسيطة العميقة: "جبر الخواطر". هو الشاب الذي يجبر خاطر طفل يتيم، ويرسم البسمة على وجه أهالينا البسطاء، ويزرع الأمل في قلوب أهالينا في القرى. محبوب، ابن أصول، خدوم، بشهادة كل من تعامل معه.


*وختاما..* فإن قصة المهندس جلال كمال هي رسالة لكل شاب مصري، بأن السياسة ليست شعارات، بل أفعال على الأرض، وأن خدمة الوطن تبدأ من خدمة أبسط مواطن فيه. من المنيا، يقدم هذا الشاب نموذجاً للقيادة الشبابية الواعية، التي تؤمن بأن مصر ستظل بخير طالما فيها شباب يخدمون بقلوبهم قبل مناصبهم.

تعليقات
الاسمبريد إلكترونيرسالة