كتب ـ محمود الحسيني
على هامش ليلة استثنائية بنادي الطيران، اجتمع صوت العمل الأهلي مع طاقة الشباب تحت سقف واحد. جمعية "نصر أكتوبر" وكيان "شباب قادرون" وقعا بروتوكول تعاون جديد، في احتفالية شهدت حضوراً لافتاً من قيادات عسكرية وإعلامية ونخبة من الفنانين ورجال الأعمال ورواد العمل الخيري، تأكيداً على أن بناء المجتمع مسؤولية يتقاسمها الجميع.
شهد نادي الطيران مساء أمس احتفالية كبرى تم خلالها توقيع بروتوكول تعاون بين جمعية "نصر أكتوبر" وكيان "شباب قادرون"، بهدف إطلاق مبادرات مجتمعية وتنموية تخدم الفئات الأكثر احتياجاً وتدعم تمكين الشباب.
وقّع البروتوكول بحضور اللواء زكريا واللواء عماد والعقيد هاني مصطفى، إلى جانب الأستاذ جلال كمال والإعلامي سلامة أبو سمرة، وسط مشاركة واسعة من الإعلاميين ورجال الأعمال والمهتمين بالشأن المجتمعي.
وأضفى الفنان المتميز هيثم مصطفى حضوراً خاصاً على الاحتفالية، مؤكداً دعمه لكل جهد يخدم المجتمع ويرسم البسمة على وجوه البسطاء.
كما شارك في الفعالية نخبة من رموز العمل التطوعي والخيري، في مقدمتهم الأستاذة ناهد عبده، والأستاذة آمال حسن، والدكتورة دعاء أحمد، والدكتورة نانا يوسف، والأستاذة شمس الله، والأستاذة منى، واللاتي يمثلن نماذج مشرفة للعطاء المجتمعي.
ويستهدف البروتوكول تنسيق الجهود بين الجانبين لتنفيذ قوافل طبية، ومبادرات تمكين اقتصادي للشباب والمرأة، وحملات توعوية وتثقيفية، إضافة إلى دعم الأسر الأولى بالرعاية خلال الفترة المقبلة.
وأكد الحضور أن توقيع البروتوكول يأتي إيماناً بأهمية تكاتف مؤسسات المجتمع المدني والكيانات الشبابية، لخلق أثر حقيقي ومستدام في الشارع المصري.
في نادي الطيران لم تكن مجرد احتفالية توقيع.. بل كانت إعلان نوايا أن "الخير لما يتجمع، يكبر". بروتوكول "نصر أكتوبر" و"شباب قادرون" خطوة جديدة على طريق مجتمع أكثر تكافلاً، يقوده أهل الخبرة وتحركه طاقة الشباب.
الرهان الآن على التنفيذ، وعلى أن تتحول بنود البروتوكول من حبر على ورق إلى بسمة على وجه محتاج. وعندما تجتمع القيادة بالفن بالإعلام بالعمل التطوعي، فالنتيجة الحتمية: مجتمع قادر.. وقادرون على التغيير.

تعليقات