«بأيدينا أجمل».. انطلاقة مجتمعية جديدة تعيد الوجه الحضاري لقرى سمالوط وتؤكد أهمية المشاركة الشعبية في التنمية
كتب ـ محمود الحسيني
في خطوة تعكس روح التعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، أطلقت الدكتورة جهاد الوزير، بالتعاون مع رئيس مركز ومدينة سمالوط المهندس عويس الغرياني، مبادرة «بأيدينا أجمل» الهادفة إلى تجميل مداخل القرى والارتقاء بالمظهر الحضاري لها، بما يسهم في تحسين البيئة المحيطة وتعزيز شعور المواطنين بالانتماء والفخر بقراهم.
وتستهدف المبادرة تنفيذ أعمال النظافة والتشجير والتجميل ورفع المخلفات، إلى جانب تحسين المشهد البصري لمداخل القرى، من خلال مشاركة فعالة من الأهالي والشباب والمتطوعين، في نموذج يعكس التكامل بين الجهود الرسمية والمجتمعية لتحقيق التنمية المستدامة.
وأكدت الدكتورة جهاد الوزير أن المبادرة تأتي انطلاقًا من الإيمان بأهمية العمل الجماعي في بناء مجتمع أكثر جمالًا وتحضرًا، مشيرة إلى أن القرى المصرية تستحق أن تظهر بالصورة اللائقة التي تعبر عن تاريخها وأصالة أبنائها.
وقالت: «نسعى من خلال مبادرة "بأيدينا أجمل" إلى ترسيخ ثقافة الحفاظ على البيئة والمشاركة المجتمعية، فكل فرد قادر على أن يكون شريكًا في صناعة الجمال وتحقيق التغيير الإيجابي داخل قريته، ونتطلع إلى أن تتحول المبادرة إلى نموذج يُحتذى به في مختلف المناطق».
من جانبه، أشاد المهندس عويس الغرياني، رئيس مركز ومدينة سمالوط، بالتفاعل الكبير الذي شهدته المبادرة منذ انطلاقها، مؤكدًا أن الأجهزة التنفيذية بالمركز تدعم كافة الجهود الرامية إلى تحسين مستوى الخدمات والمظهر العام للقرى.
وقال الغرياني: «نعمل وفق رؤية متكاملة تهدف إلى الارتقاء بجودة الحياة للمواطنين، ومبادرة "بأيدينا أجمل" تجسد أهمية التعاون بين المواطنين والأجهزة التنفيذية لتحقيق بيئة نظيفة وحضارية تليق بأهالي سمالوط».
وقد لاقت المبادرة ترحيبًا واسعًا من المواطنين الذين أعربوا عن تقديرهم لهذه الجهود، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تسهم في نشر الوعي بأهمية الحفاظ على المرافق العامة والمظهر الجمالي للقرى.
وتبقى مبادرة «بأيدينا أجمل» رسالة أمل وعمل تؤكد أن التنمية الحقيقية تبدأ من المشاركة المجتمعية، وأن تضافر الجهود قادر على صناعة واقع أكثر إشراقًا وجمالًا للأجيال الحالية والقادمة.

تعليقات