كتب ـ محمـــــــــود الحسيني
بالورود والتهاني، وبقلوب تفيض حبًا وتقديرًا، احتفل الأهل والأصدقاء والزملاء اليوم بعيد ميلاد الأستاذة منار عبدالمجيد عطالله، في يوم استثنائي جمع بين البهجة والوفاء لشخصية تركت بصمة طيبة في كل مكان حلّت به.
وفي أجواء يسودها الود والاحترام، توالت عبارات التهنئة التي أكدت أن الأستاذة منار نموذج للعطاء والإخلاص، فهي صاحبة الكلمة الطيبة، والابتسامة التي تسبقها في كل موقف.
وعبر المقربون منها عن فخرهم بشخصيتها المتوازنة التي تجمع بين الجدية في العمل ورقة التعامل، وبين حب الناس مؤكدين أن عيد ميلادها ليس مجرد ذكرى سنوية، بل مناسبة لتجديد الشكر لها على كل ما تقدمه من جهد ووقت وعطاء.
وشهدت الاحتفالية لقطات مؤثرة من التهنئة والدعوات الصادقة بأن يكون العام الجديد في عمرها عام خير وبركة، وأن يظل طريقها مضاءً بالنجاح والتوفيق، وأن تظل مصدر فخر لكل من عرفها.
وجه المحبون لها أرق التهاني قائلين:
"كل سنة وأنتِ بخير يا منار.. عام جديد نتمنى أن يحمل لكِ مزيدًا من الفرح والرضا وتحقيق الأحلام، وأن يبارك الله في عمرك وعملك، ويديم عليكِ الصحة والسعادة، فأنتِ تستحقين كل الخير".
وفي ختام الاحتفال، بقيت الصورة الأجمل وهي تلك الابتسامة التي ترسم الأمل في وجوه الجميع، لتؤكد أن منار عبدالمجيد عطالله ليست مجرد اسم، بل قصة عطاء مستمرة..

تعليقات